27 ديسمبر 2020
من سَرَقَ الجامع؟
من سَرَقَ الجامع؟

لا تُعادي السّلطة الفلسطينيّة الصّلاة، لكنها تُعادي صلاةً تنهى عن "فحشاء" الاحتلال و"مُنكر" سياساتها هي. إنّها لا تُعادي الجامعَ كـ"دار عبادة" بل تُعاديه كمؤسسةٍ اجتماعيّةٍ فاعلةٍ. تًريده مبنىً مفرّغاً من محتواه، هشّاً وضعيفاً ومربوطاً فيها بشكلٍ مباشر، شأنه شأن باقي المؤسسات الاجتماعيّة الفاعلة. 

منذ قدومها وضعت السّلطة الفلسطينيّة الجامعَ في عين الاعتبار بوصفه مصدراً لتهديد مشروعها. مُبكِراً في العام 1994 ارتكبت مجزرةً بحقّ من شاركوا في مسيرةٍ سلميةٍ داعمة للمقاومة خرجت من "جامع فلسطين" في غزة، استشهد فيها 13 مُصلياً، وجُرح 200 آخرين فيما عُرِف بـ"مجزرة الجمعة الأسود" .