7 يوليو 2020
هناك انقسام، ولكن حول ماذا؟
هناك انقسام، ولكن حول ماذا؟

عقدت حركتا "فتح" و"حماس" مؤتمراً مُشتركاً في 2 يوليو/ تموز الجاري تحت عنوان مواجهة مشروع الضمّ الإسرائيليّ للضفّة الغربيّة. لم يخرج المؤتمر بشيء؛ لم ينتهِ الانقسام ولم يجرِ الاتفاق على كيفية مواجهة "إسرائيل". بدا أنّ الهدف من وراء المؤتمر هو "اللقاء بحدّ ذاته"، إذ لم نخرج منه بفكرة مُحدّدة عن الذي سيفعله "طرفا الانقسام" (بحسب تعبير الصحافة الفلسطينيّة). 

جرى اللقاء بين طرفين فعلاً؛ من جهة كان اللواء جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزيّة لحركة "فتح"، ومؤسس جهاز الأمن الوقائيّ، من تتهمه المقاومة بمطاردتها منذ أيّام الشهيد محيي الدين الشريف وحتّى تسليم المطلوبين في مقرّ الأمن الوقائي في بيتونيا عام 2002 (وأيضاً صاحب مشروع "يشوفونا بشورتات ولا يشوفونا ملثّمين" بعد أن تسلّم  القطاع الرياضي)؛ من جهةٍ أخرى حضر صالح العاروري، نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، الذي تعتبره "إسرائيل" أحد أهم مؤسسي كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام في الضفّة الغربيّة، حيث اعتقلته لأكثر من 18 عاماً، كما اتهمته بالوقوف خلف عمليّة خطف المستوطنين الثلاث في الخليل عام 2014، وكانت قد أبعدته عن الضفة الغربيّة قبل ذلك بأربع سنوات.