19 نوفمبر 2020
السّلطة الفلسطينيّة.. لماذا كلّ هذه الخفّة؟
السّلطة الفلسطينيّة.. لماذا كلّ هذه الخفّة؟

كما كان متوقعاً، أعلنت السّلطة الفلسطينيّة عن نهاية سياسة "الحرد" التي انتهجتْها طيلة ستّة أشهر. عن طريق تغريدةٍ كتبها حسين الشيخ، رئيس الهيئة العامّة للشؤون المدنيّة، أعلن فيها عن "استئناف الاتصالات مع "إسرائيل"، وبالتالي العودة إلى استلام أموال المقاصة، وعودة التنسيق الذي قيل إنه قُطع  منذ 19 مايو/ أيار الماضي كأداة السّلطة  الأبرز في مواجهة مشروع الضمّ.  

لم تحصل السّلطة الفلسطينيّة على شيءٍ سوى ورقة ليست لها أيّ قيمةٍ سياسيّةٍ كَتَبها الحاكمُ الفعليّ للضفة الغربيّة؛ منسق عمليات الاحتلال. في البداية أرادوا تصريحاً رسميّاً ومكتوباً من أحد أقطاب الحكومة؛ غانتس وزير الأمن، أو أشكنازي وزير الخارجيّة، أو نتنياهو رئيس الحكومة، يقولون فيه إنّهم تراجعوا عن خطّة الضمّ.