29 يونيو 2021
اغتيالُ نزار بنات: السُّلطة في أوضحِ صورها
اغتيالُ نزار بنات: السُّلطة في أوضحِ صورها

فجرَ الخميس الماضي قتلت الأجهزةُ الأمنيّةُ التابعةُ للسلطة الفلسطينيّة في الضفّة تحت وقع التعذيب الناشط نزار بنات. كانت تلك الجريمة ذروة سلسلةٍ طويلةٍ من الملاحقة تعرّض لها بنات. في السنوات الست الأخيرة، لم يغب اسمُه عن زنازين الاحتجاز وقاعات المحاكم وغرف التحقيق والتعذيب، إذ اعتُقِل مراراً لدى السّلطة بتهمة "قدح المقامات وذم السّلطة". وفي الشهرين الأخيرين، وخاصّةً بعد ترشّحه ضمن قائمة "الحريّة والكرامة" لانتخابات المجلس التشريعيّ، تلك التي أُلغيت لاحقاً لخوف السّلطة من نتائجها، تعرّض منزله لإطلاق نارٍ، كما سُلّم تبليغاً للمثول أمام النائب العام في الضفّة. 

وفيما أشار البعض إلى أسماء عناصر وموظفين في جهاز الأمن، تُشير بعض التسريبات الإعلاميّة المنشورة مؤخراً إلى أنّ حسين الشيخ، رئيس هيئة الشؤون المدنيّة، "غضب" شخصيّاً من الفيديو الأخير الذي نشره بنات معلّقاً على "صفقة اللقاحات" التي أنجزها الشيخ مع الاحتلال. كما يُشير التسريب إلى تورّطه مُباشرةً في جريمة الاغتيال، بمشاركة كل من ماجد فرج، رئيس المخابرات العامة، وزياد هب الريح رئيس جهاز الأمن الوقائي.

إذا كنتم تخافون، فإنّهم يخافون كما تخافون