15 فبراير 2026
الأقصى في رمضان: اختبار آلة التصفية
الأقصى في رمضان: اختبار آلة التصفية

كانت القدس مركز مرحلة التصفية منذ انطلاقها عام 2017، اشتركت معها غزة والأراضي المحتلة عام 1948 في معركة "سيف القدس" عام 2021، ثمّ الضفّة الغربية في تجربة الكتائب المحلية خلال عامي 2022 و2023، ثمّ انتقل مركز التصفية إلى غزّة بعد طوفان الأقصى. واليوم إذ تحوّلت حرب الإبادة في غزّة إلى شكلٍ أقلّ حدة وعنفاً وأكثر تعويلاً على الحصار ومنع الإعمار، تعود التصفية إلى القدس كجبهة مركزية، وإلى المسجد الأقصى المبارك بشكلٍ أكثر حدّة باعتباره المركز الرمزي لتلك التصفية، مع دخول الضفة الغربية تدريجياً إلى قلب المواجهة.

على مدى سنوات مرحلة التصفية تلك، تحوّل رمضان إلى محطة مركزيّة للعدوان وللتصدي له، سواء في اقتحامات 2019 أو في معركة سيف القدس 2021 أو في عدوان 2022 أو في معركة الاعتكاف 2023، أو بفرض وقائع التهويد فيه على مدى عامي 2024 و2025 خلال حرب الإبادة؛ فكيف تحول رمضان إلى موسم للعدوان ولمجابهته؟ وما هو العدوان المرتقب على الأقصى خلال رمضان القريب المقبل؟ وما الذي يحاول هذا العدوان أن يؤسس له؟ وما هي الواجبات لمواجهته؟

أولاً: كيف تحول الأقصى إلى المواجهة المتجددة في رمضان؟