متراس في القواميس

"مفرد مَتاريس"، وهو كل ما "يوضعُ في طريق العدوّ لعرقلته"، و"ما يستَتِرُ به المُدافع عن نفسه، كالحائط أو الحاجز وما شابه ذلك".

متراس في الشعر

يَجدُ الموقع شعاره: "فاجعل كُلّ متراس بلد" عند محمود درويش، كما في مواضع أخرى من الثقافة الشعبية، كغنائهم إبّان الانتفاضة الأولى: "جيب الناس بجنب الناس، وهات نعلّي هالـمتراس".

متراس كما نفهمه:

كل ما يُمكن أن يوضع في طريق مشروع الاحتلال. إنّه محاولة لربط صناعة المحتوى الإعلامي والمعرفي، بما يقدّمه الفلسطينيون لـ"المقاومة" في معناها العامّ؛ تنظيمات وأفعال سياسية، ومقاومة الناس في اليوميّ. وتشمل الكلمة هنا الانطباعات الذهنيّة والممارسات الفعليّة، والعلوم والمعارف الفكرية والنظرية.

متراس؟

منصّة إعلام رقميّ، تهتمّ بصناعة المحتوى، وإنتاج مواد معرفيّة وصحافيّة عن فلسطين وحولها، وكل ما يمكن أن يتقاطع معها إقليمياً، على أرضية منحازة للمقاومة بكافّة تعابيرها؛ كما أنّها منفتحة على مواد أخرى من شأنها إفادة الفاعل السياسي والمجتمعي. وتقدّم ذلك كلّه في قالب يجمع بين الصحافيّ والبحثيّ.

إعلام رقمي

يقيّدنــا هنــا محـــدّدان: الرصــانــة المهنيّــة، والأســـلـــوب الرقـــمـيّ المعــاصــر. إذ أنّــنــــا منشغلون بتقديم محتوى يلتزم بالمعايير الصحافية، وبالدقة المهنيّة والبحثيّـة، وإرساء تقليد كتابيّ هدفه الأساس: فهم الأخبار لا عرضـهـــا، وتـــشــريــح المعلومـــة، وإسناد كل ذلك بخلفيات تاريخية ومعرفية وافية. غير أنّه لا يغيب عنّا فــي الآن ذاته، أنّنا متواجدون في عالم رقميّ شبكيّ، له محدّداته الخاصة، ويفرض سلطته وسطوته من خلال الـ"الترنـد"، والـ"ترافـيـك". ومـــع أنّ متــــراس معنــيّ بالـــوصــول لجمهوره المفترض، وسيبذل في سبـــيـــل ذلــك كـل مـا يستطيـعـه، إلّا أنّه حـريــص على ألّا يقع ضحية لهذه السلطة في الآن ذاته.

فريقنا

طارق خميس

رئيس التحرير

مجد كيال

فريق تحرير

هنادي قواسمي

فريق تحرير

سلوى طه

فريق تحرير

مثنى خميس

فريق تحرير

محمد نعيم

مصمم

مؤمن مسامح

ناشر على صفحات التواصل الاجتماعي

مجتمع العمل

يضمّ مجتمع عمل متراس، بالإضافة إلى هيئة التحرير والكتّاب والصحفيين الممارسين، مجموعة من الكتّاب والصحفيين المتدرّبين، آتون من حقول معرفيّة مختلفة، أغلبهم لم يسبق لهم الكتابة من قبل، يساعدهم متراس على بناء مواد تتقاطع مع حقولهم والتوجّه العام للموقع، لإغناء محتوى الموقع وتطوير قدرات المتعاونين في آن واحد.

الجمهور المستهدف

متراس مفتوح في وجه جميع قرّاءه المفترضين من فلسطين والعالم العربي، وبالخصوص: العاملون في حقول السياسة، والاجتماع، والطلاب الجامعيون والفاعلون أو المهتّمون بالشأن العام من مختلف الحقول.

كيف تدعم متراس؟

يواجه متراس كما العديد من المشاريع الإعلامية العربية، تحدّياً في مسألة الميزانية المالية. غير أنّه في الوقت نفسه يلتزم بسياسة دعم واضحة وبسيطة على مستويين: الأوّل؛ فتح باب التطوّع والتدريب أمام الشباب العرب، في الكتابة والتحرير. والثاني؛ قبول منح المؤسسات والأشخاص ذات الطابع الجزئي فقط، وضمن سقف محدّد، على ألّا يترتب على ذلك أدنى صلاحية للتدخل في سياسات تحرير وتوجه متراس. ولا يقبل الموقع منح ودعم المؤسسات التي تملك أجندة استعمارية أو استبدادية في منطقتنا.

الشراكات

يسعى متراس إلى التعاون مع منصّات إعلامية وثقافية تتقاطع مع توجهه العام، بغرض إقامة الشراكات وتبادل الخبرات والتدريب، وإنتاج مواد مشتركة، هدفها تعزيز العمل الجماعي، وإغناء المشهد الإعلامي والمعرفي.

كيف يصنع متراس مواده؟

1. الاستكتاب و الاقتراح

تعمل هيئة تحرير الموقع واستشاريّوه على اقتراح عدد من المواضيع التي تُعرض على أحد الكُتّاب، أو فحص ومناقشة المقترحات التي تصل من الكُتّاب أنفسهم وتطويرها.

2. البحث والكتابة

تُوجه المادّة للكاتب لبدء البحث في التّصور المتفق عليه وكتابة المادّة.

3. قبل التحرير

اختبار مدى دقة المادّة وإحاطتها بالفكرة المراد إيصالها، أو تغطيتها الوافية لمختلف جوانب الحدث أو الظاهرة، وتقرر هيئة التّحرير بعدها تمريرها للتحرير أو إعادتها للكاتب كي يعدّل عليها أو يطوّرها.

4. التحرير

تذهب المادّة للتّحرير وفق سياسات وضوابط التّحرير في متراس، ومن ثمّ للنشر.