fbpx

ماذا تعرف عن اقتحام المستوطنين للأقصى؟

ماذا تعرف عن اقتحام المستوطنين للأقصى؟
أحد المستوطنين يلتقط صورة لمصلى قبة الصخرة خلال اقتحامه للأقصى، يوليو 2018. المصدر: وكالة الأناضول.


رغم الحصة اليوميّة التي تنالها اقتحاماتُ المستوطنين للمسجد الأقصى من نشرات الأخبار العربيّة والفلسطينيّة، إلا أنّ كثيرين لا يعرفون معلومات أساسيّة عنها. هُنا جمعنا لكم أهمّ المعلومات في محاولة لتبسيط "ألف باء" التهديد الإسرائيلي للمسجد المبارك.

مستوطنون يقتحمون الأقصى

يُستخدم تعبير "الاقتحام" للدلالة على "دخول" الإسرائيليين إلى المسجد الأقصى وتجوّلهم فيه بحماية أفراد من شرطة الاحتلال. في مقابل "الاقتحام" الذي يعكس انتفاء حقّ المُقتحِم في التواجد والنشاط دخل الحيّز المُقتحَم، يستخدم الإسرائيليون تعبيرَ "الصعود إلى جبل الهيكل"، وهو تعبير دينيّ قريب إلى معنى "الحج".

قد يكون المقتحم مستوطناً (وهنا نستخدم هذا التعبير للدلالة على أي فرد إسرائيليّ) أو شرطيّاً أو موظفاً في إحدى السلطات الرسميّة الإسرائيلية، كموظفي سلطة الآثار الإسرائيلية ووزارة السياحة وغيرها.

يقتحم المستوطنون المسجد الأقصى بشكلٍ يوميّ1،ما عدا يومي الجمعة والسبت، وما عدا أيام الأعياد والمناسبات الدينية الإسلامية؛ كعيدي الفطر والأضحى أو يوم الإسراء والمعراج.

تختلف ساعات الاقتحام بين فصلي الصيف والشتاء؛ في الصيف يبدأ الاقتحام عند الساعة السّابعة والنصف صباحاً حتى الحادية عشر صباحاً، وهي ما يُعرف بالفترة الصباحيّة، ومن ثم تأتي فترة ما بعد صلاة الظهر، من الواحدة والنصف حتى الثانية والنصف بعد الظهر.

أما شتاءً، فتبدأ الفترة الصباحية عند السّابعة لتنتهي عند العاشرة والنصف، وتبدأ فترة ما بعد الظهر من الثانية عشرة والنصف حتى الواحدة والنصف ظهراً.


تكون أعداد المستوطنين المقتحمين في الأيام العادية
بالعشرات، لكنها ترتفع لفئة المئات وصولاً لحوالي ألف أو أكثر في اليوم الواحد في "مواسم التصعيد"، وهي المناسبات الدينية؛ مثلاً عيد الفصح اليهودي (شهر أبريل/ نيسان) وأعياد رأس السنة العبرية (سبتمبر/ أيلول – أكتوبر/ تشرين الأول)، والمناسبات الوطنيّة الإسرائيليّة، مثلاً الاحتفال بما يُسمى "يوم توحيد القدس" أو "يوم الاستقلال". مثلاً، في "يوم توحيد القدس" عام 2018، بلغ عدد المقتحمين في ذلك اليوم فقط أكثر من 1600 مستوطن.

من هم مقتحمو الأقصى؟

تقتحم المسجد الأقصى شرائح مختلفة من المجتمع الإسرائيلي، منهم اليهود من التيارات الدينية والأيديولوجيّة التي تؤمن ببناء "الهيكل"، ومنهم من هم غير ذلك، ومنهم من يفعل ذلك بشكل دوريّ؛ يومياً أو أسبوعيّاً، أوشهرياً، ومنهم يفعل ذلك لغرض الاستكشاف مرة أو مرتين كلّما لاحت له الفرصة، أو فقط ينضم للمقتحمين في مواسم التصعيد.

يحمل غالب المقتحمين دوافعَ أيديولوجيّة، أي أنّهم يفعلون ذلك في سياق إيمانهم بقدسية المكان ومركزيته من الناحية الدينية اليهودية، وضرورة "تحريره" من العرب، وفي إطار سعيهم لـ"تطبيع" الوجود اليهودي داخله، والمطالبة بالصلاة العلنيّة فيه وصولاً إلى بناء الهيكل.

ينتمي هؤلاء إلى ما اصطلح على تسميتها "جماعات الهيكل"، أو "جماعات المعبد"، وهو اسم جامع لمختلف التيارات والمؤسسات والتجمعات، التطوعية وغير التطوعية، التي تدعو إلى "تحصيل حقوق اليهود في جبل الهيكل"، والتي تُنظِّمُ فعالياتٍ وندواتٍ لأجل ذلك.

من بين نشاطاتها المتعددة الدعوة إلى اقتحامات جماعيّة للأقصى، خاصّةً في مواسم الأعياد اليهودية، وتنظيمها وتوفير مرشدين روحيّين أو تاريخيين خلالها. في الثامن من أبريل/ نيسان الجاري مثلاً، رافق إحدى مجموعات المقتحمين المستشرقُ الصهيوني موردخاي كيدار كمرشدٍ في تاريخ المكان.

بالمجمل، تؤمن جماعات الهيكل بأن الطريق نحو بناء الهيكل الثالث في مكان المسجد الأقصى تحتاج تصعيداً في الخطوات، حتى يصبح "الحلم حقيقةً". الخطوة الأولى ضمن هذه الاستراتيجية هي زيادة أعداد اليهود الذين "يدخلون إلى جبل الهيكل"، وعندما يزداد هؤلاء ويرتفع عددهم سيصبح من "الشرعي" و"الطبيعي" أن يُسمَح لهم بالصلاة العلنيّة والجماعيّة داخله. لاحقاً، بطبيعة الأحداث وحتمية تطوّرها، تؤمن تلك الجماعات أنه سيصبح كذلك من "الشرعي" المطالبة ببناء الهيكل بعد التخلص من المصليات الإسلاميّة وانتزاع المكان من أيدي الفلسطينيين.


عن ذلك يقول يهودا غليك، عضو الـ"كنيست"، في مقابلة أجريت معـه عام 2009 لصالح
مجلة توّزع بين شبيبة المستوطنين: "بدون الهيكل يبقى وجودنا افتراضياً.. إذا فهم الناس ذلك وأرادوا التفاعل عبر التعلّم، وعبر الوصول إلى جبل الهيكل..حينئذ فإن المطالبة ببناء الهيكل لن تأتي من اثنين أو ثلاثة أشخاص، إنما من جمهور كبير وعريض إلى درجة لن تستطيع معها دولة إسرائيل أن ترفض هكذا طلباً".

عدا عن الدوافع الأيديولوجية المرتبطة دينياً، يُروّج بعض الإسرائيليين، ومنهم علمانيون، لفكرة "الصعود إلى جبل الهيكل" باعتبارها ممارسةً عاديّةً، فهذا المكان يقع ضمن حدود دولة "إسرائيل"، ومن "الطبيعي" أن "يزوره" أي إسرائيليّ. تُحرك هؤلاء في توجههم الاستيطاني ادعاءات "سيادية"، ويرون أنه لا يمكن القبول بوضع يمنع فيه أي إسرائيلي من دخول المسجد الأقصى، ويدعون إلى فرض السيادة الإسرائيلية عليه، في مقابل نزع السيادة الأردنيّة الموجودة حالياً.

بين هذه الفئة الأيديولوجية وتلك، برز في الأعوام الأخيرة، وخاصّة بعد عام 2012، نشاطُ أعضاء البرلمان الإسرائيلي، الـ"كنيست"، وشخصيات عامة أخرى، في اقتحام المسجد. من بين هؤلاء أوري أريئيل، وزير الزراعة السّابق في حكومة الاحتلال (من حزب "البيت اليهودي")، بالإضافة إلى أعضاء الـ"كنيست" عن حزب الليكود، مثل يهودا جليك وأمير أوحانا، أو الأعضاء عن حزب "البيت اليهودي" مثل شولي موعلم.

تأتي اقتحامات تلك الشخصيات في إطار الجهد المتواصل الذي تبذله جماعات الهيكل للترويج لخطابها في أروقة القرار السياسيّ والأمنيّ، وبالتالي التسريع بتحقيق مطالبها وأحلامها بـ"جبل الهيكل"، وإكساب مطالباتها غطاءً حكوميّاً تتوسع رقعته يوماً بعد يوم.

مسار الاقتحام

للمسجد الأقصى 10 أبواب مفتوحة، يدخل الفلسطينيون من جميعها ما عدا واحداً؛ باب المغاربة. بعد احتلال شرقيّ القدس عام 1967، سيطرت سلطات الاحتلال الإسرائيليّ على مفاتيح باب المغاربة، الأقرب إلى حائط البراق، والواقع في الزاوية الجنوبيّة الغربيّة للمسجد، وهدمت حارة المغاربة المجاورة له.


منذ ذلك الحين، يُمنع الفلسطينيون من استخدام الباب أو الدخول من خلاله. في المقابل، خُصِّص الباب لدخول السيّاح الأجانب
2 واقتحام المستوطنين، وكذلك لاقتحام أعداد كبيرة من شرطة الاحتلال3.

يبدأ مسار المستوطنين في اقتحامهم للأقصى من باب المغاربة غرباً، مروراً بمحاذاة المُصلى القبلي، ومن ثمّ السير باتجاه السّور الشرقيّ للمسجد. عند وصولهم السور الشرقي، يقف المقتحمون جنوب باب الرحمة، وتحديداً في نقطة تقابل تماماً الصخرة المشرفة التي عرج منها النبي محمد عليه الصّلاة والسلام في معجزة الإسراء والمعراج، والتي بُني فوقها مصلى قبة الصخرة.

عند تلك النقطة، يقوم أحدهم -عادةً- بتقديم إرشادات وشروحات حول المكان وأهميته الدينية اليهودية، وفي أحيانٍ أخرى يؤدون الصلوات اليهودية صامتين أو عبر التمتمة، أو حتى بالانبطاح أرضاً، كما حصل يوم الاثنين الماضي. أما سبب اختيار تلك المساحة بالذات لأداء الصلوات أو الشروحات، فإنّهم يعتقدون أنه في تلك المنطقة كانت البوابة الشرقيّة الرئيسة للـهيكل، وأن الكاهن الأكبر كان يدخل منها تحديداً.

بعد التوقف للصلاة هناك، يكمل المستوطنون مسيرهم ويسيرون بمحاذاة السّور الشمالي للمسجد، ومن ثم ينعطفون جنوباً حتى يصلوا باب القطانين، حيث تمكن من هناك رؤية مصلى قبة الصخرة بوضوح؛ بعضهم يلتقط الصور هناك أو يقف للتأمل والصّلاة. لاحقاً، يغادر المقتحمون ساحات المسجد من باب السّلسلة، وأغلبهم يمشي وهو ينظر باتجاه قبة الصخرة وظهره للباب.

في حالاتٍ كثيرة، وخاصّة في الأعياد اليهودية أو الأعياد القومية الصهيونيّة، ما إن يغادر المقتحمون من باب السّلسلة حتى يباشروا بالرقص والغناء والاحتفاء بـ"جبل الهيكل" وترديد الصلوات اليهودية.

يُمنع على المستوطنين المقتحمين الصعود إلى ساحة قبة الصخرة، أو ما يُعرف بـ"سطوح الصخرة"، وهو ما خولف مرات عديدة، ويمنع منعاً باتاً دخولهم إلى المُصليات المسقوفة، أي داخل الجامع القبلي أو مصلى قبة الصخرة، أو المُصلى المرواني.

ماذا يفعل المقتحمون؟

إلى حدّ ما كان المقتحمون يكتفون بالتجوال داخل الأقصى حسب المسار أعلاه، لكن مع تصاعد نشاطهم، خاصّة بعد اعتقالات مكثفة لشبان القدس (مثلاً ما اصطلح على تسميته تنظيم شباب الأقصى)، وبعد وأد مشاريع الرباط وحظر الحركة الإسلاميّة أحد أبرز الناشطين في قضية الأقصى عام 2015 وما بعده، تعدى الأمر مجرد التجوال. شهدت الفترة من 2016 إلى اليوم تصاعداً في ممارسات المستوطنين داخل الأقصى، في ظلّ توطيد علاقاتهم مع لواء القدس في شرطة الاحتلال، وتغاضي الأخيرة عن ممارسات لم
تكن تتغاضى عنها قبل ذلك.


على سبيل المثال، أصبح شائعاً أداء المستوطنين الصلاة الصامتة مع إغماض العيون وهزّ الرؤوس، أو حتى الانبطاح أرضاً مع الاكتفاء باعتقال من يفعل ذلك لبضعة ساعات وأحياناً إبعاده فترة عن الأقصى. كما رفع المستوطنون مرةً العلم الإسرائيلي داخل الباحات، وأدوّا في مرة أخرى نشيداً دينيّاً، واستخدموا ذات مرة مكبّراً للصوت خلال شروحاتهم عن المكان.

كذلك يدعو المستوطنون المتزوجين حديثاً إلى اقتحام الأقصى و"مباركة" زواجهم فيه، وإتمام مراسم عقد القران داخله، بعضها اختتم بقبلة بين العروسين. كما يدعون الفتية والفتيات ممن يبلغون سنّ الرشد، ولهذه المناسبة احتفال خاصّ في الدين اليهودي، إلى مباركة ذلك داخل الأقصى.

يرافق المقتحمين أفرادٌ من شرطة الاحتلال، وكذلك أفراد من حرس المسجد الأقصى4. كان الحراس إلى فترة قريبة يسيرون قريباً جداً من المقتحمين، يراقبونهم عن كثب لمنع أي استفزازات. اختلف هذا الحال وبدأ التضييق أكثر على الحراس انطلاقاً من عام 2017، إذ أجبرت شرطة الاحتلال الحراس على الوقوف مسافة بعيدة عن الحراس، واعتقلت عدداً منهم، وأصدرت بحقّهم قرارات بالإبعاد عن المسجد.

الرباط في مواجهة الاقتحام

تاريخيّاً واجه الفلسطينيون اقتحامات المستوطنين للأقصى عبر الرباط؛ أيّ التواجد المكثّف داخل المسجد، وإعلان "النفير العام"، وكانت مآذن الجوامع في القدس إلى فترة قريبة تنادي عبر سماعاتها الناس للتوجه إلى الأقصى وحمايته. كما نشطت في ذلك الحركة الإسلامية التي سيّرت حافلات "البيارق" لنقل المصلين من مدن وقرى الداخل، خاصّة في مواسم التصعيد، إيماناً بأن المدّ البشريّ داخل المسجد يمكنه عرقلة جهود ومخططات المستوطنين.

أثبت هذا المنطق نجاعته عدة مرات؛ عند زيادة عدد الفلسطينيين داخل المسجد تضطر شرطة الاحتلال لمستويات أعلى من تأمين وحماية المقتحمين، مما يعني إجهاداً لها، لذلك عمدت بعد فترة إلى منع دخول الفلسطينيين في فترة الاقتحام الصباحيّ خاصّةً، أو تقييد الدخول لأعمار محددة، أو تقييد الدخول بشرط إبقاء بطاقة الهوية على باب المسجد لتسجيل معلومات الداخلين إليه، واستدعائهم إن لزم الأمر.

أخذ الرباط أشكالاً متعددة، منها رباط الشّبان داخل المصلى القبلي في الليلة التي تسبق اليوم المُعلن للاقتحام الموّسع؛ إذ يحاولون المبيت ليلاً داخله تجنباً لمنعهم من دخول المسجد صبيحة اليوم التالي. يواجه هؤلاء المرابطون قوات الشّرطة والمستوطنين بالحجارة والمفرقعات، في مواجهة تضطر شرطة الاحتلال على إثرها -في غالب الأحيان- إلى إلغاء الاقتحامات لذلك اليوم، أو إلى تقصير مسار الاقتحام، ليبدأ من باب المغاربة وينتهي بعده ببضعة أمتار قليلة عند باب السلسلة، وهو ما يُسمّيه المرابطون "مسار الهروب".

عام 2010، أخذ الرباط شكلاً أكثر تنظيماً، إذ أسست الحركة الإسلامية في الداخل -الشقّ الشماليّ- مشروع "إحياء مصاطب العلم في المسجد الأقصى". عبر هذا المشروع اجتذبت الحركة الإسلامية ومؤسساتُها المئات من الفلسطينيين رجالاً ونساءً للتواجد دخل المسجد في ساعات الصباح الباكر، والالتحاق بحلقات العلم متعددة المواضيع، منها تحفيظ وتفسير القرآن، وتدريس العلوم الشرعية، وتاريخ القدس، ومواضيع تربويّة وتعليمية أخرى.

تركّزت حلقات العلم في مسار الاقتحامات، مما يعني خلق وجودٍ فلسطينيّ في مقابل الاقتحام الإسرائيلي. كما كان المشاركون في هذه الحلقات يباشرون بالتكبير فور دخول المستوطنين، وفي أحيانٍ أخرى يلاحقون المجموعات المقتحمة ويواصلون التكبير، ما أزعج المقتحمين وأجبرهم في حالات كثيرة على إتمام اقتحامهم على عجالة.

كما أدّت العمليات الفدائيّة التي شهدتها فلسطين نهاية عام 2015 برئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى منع أعضاء الـ"كنيست" من دخول الأقصى "لأسباب أمنيّة". أُلغي هذا القرار في يوليو/ تموز 2018، بشرط التنسيق مع الشّرطة، والامتناع عن استخدام وسائل الإعلام أثناء التواجد داخل الأقصى، وأن يكون ذلك مرة واحدة كل ثلاثة أشهر.

إزاء ذلك، اعتقلت شرطة الاحتلال العديد من المصلين من داخل ساحات المسجد وعن أبوابه، وأعطت أوامر إبعاد لمعظمهم، حتى أنها كانت تسرق المقاعد التي كانوا يجلسون عليها، وتستدعيهم للتحقيق، وكانت تغلق المسجد بالكامل في وجوههم حتى انتهاء الاقتحامات، وصولاً إلى حظر ما سُمي إسرائيلياً بـ"تنظيم المرابطين والمرابطات"، وحظر الحركة الإسلامية عام 2015.

بعد تلك الملاحقة، ضعف التواجد الفلسطينيّ الموّجه لتعطيل الاقتحامات إلى درجة ما، إلاّ أن المدينة ولّادة لمواجهات جديدة؛ مثل هبّة باب الأسباط 2017، والدفاع عن باب الرحمة 2019، مواجهات أثبت فيها أهلُها أنّهم مستعدون للتصدي وتعطيل مشاريع الاحتلال في كلّ مرة رغم كلّ الملاحقات التي طالتهم.




هوامش:

  1. بدأ استهداف المسجد الأقصى بالاقتحامات ومحاولات الهدم منذ احتلاله في يونيو 1967، واستمرّ هذا الاستهداف بمحاولات تفجير قبة الصخرة وإطلاق النيران على المصلين في المسجد خلال سنوات الثمانينيات والتسعينات، إلا أنّ الجهود المنظمة لزيادة الاقتحامات بدأت تقريباً بين عامي 2003-2004. يُذكر أن المستوطنين مُنِعوا من اقتحام الأقصى على مدار 3 سنوات، منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في سبتمبر/ أيلول 2000 وحتى عام 2003
  2. يُمنع السياح الأجانب من غير المسلمين من دخول الأقصى إلا عبر باب المغاربة وضمن الساعات المحددة.
  3. يدخل أفراد شرطة الاحتلال إلى المسجد الأقصى من مختلف الأبواب، كما أنهم يقفون على مداخل جميع الأبواب، أي عند الأبواب من الخارج. لكن في حالات الاقتحام الواسع الذي يتطلب أعداداً كبيرة من الجنود والاعتداء على المصلين، فإنهم يستخدمون باب المغاربة.
  4. يتبع حراس المسجد الأقصى إلى دائرة الأوقاف الإسلامية المسؤولة عن إدارة شؤون الأقصى، وهي دائرة تابعة لوزارة الأوقاف الأردنية.
جُمان أبو عرفة
صحافيّة فلسطينيّة من القدس.

إقرأ أيضاَ